Via : Hesspress

يَتواصل الصراع القائم داخل بيت الكوكب المراكشي لكرة القدم حول رئاسة الفريق بين فؤاد الورزازي ومحسن مربوح؛ إذ نفى هذا الأخير كل الأخبار المتداولة بشأن رحيله عن تدبير شؤون الفريق المراكشي وتسليم مفاتيح التسيير لفؤاد الورزازي، الذي يترأّس اللجنة المؤقّتة.

وقال محسن مربوح، في تصريح خص به « هسبورت »، إن الرؤساء في الأندية ينتخبون في الجموع العامة ولا يتم تعيينهم من أي جهة، مبرزا أن المدة المحدّدة لتسيير اللجنة المؤقتة لشؤون الفريق المراكشي انتهت منذ 21 شتنبر الماضي.

ويَتشبّث محسن مربوح بمنصبه رئيسا شرعيا لـ »فرسان النخيل »، رغم كل ما يتداول داخل الأوساط « الكوكبية » بخصوص وجود اتفاق يقضي بتركه الرئاسة لفؤاد الورزازي، مقابل ضمان دفع هذا الأخير جزءًا من المبلغ المالي الذي يدين به مربوح للكوكب خلال الفترة الأخيرة المحدّد في 300 مليون سنتيم.

وأوضح مربوح أنه مازال رئيسا للفريق المراكشي بقوّة القانون، بالنظر إلى عدم إتمامه بعد الولاية التسييرية التي انتخب من أجلها في جمع عام قانوني يستمد منه شرعيته، إضافة إلى غياب أي قرار من جانبه يقضي بمغادرة سدّة رئاسة الفريق.

وتَساءل مربوح: « أين كان هؤلاء في السنوات الأخيرة التي قدت فيها الفريق في ظروف صعبة وبذلت مجهودات قصد ضمان مكانته في بطولة القسم الأول وأيضا في فترة التحضير للموسم الكروي الجاري؟ »، مبرزا أنه سخّر كل الإمكانيات المتاحة لتحضير فريق تنافسي لثامن مواسم الاحتراف، بما في ذلك السهر والوقوف على الانتدابات الناجحة التي يتحدّث عنها الجميع اليوم، على غرار صفقة المهاجم المالي ساماكى.

وخَتم رئيس الكوكب حديثه لـ »هسبورت » برفض الجزم في مستقبله على رأس الكوكب، وما إذا كانت مغادرته متوقّفة على التوصّل بمبلغ 300 مليون سنتيم، موردا أن اجتماعا مبرمجا سيجمع مكونات الفريق في الأيام المقبلة كفيل بكشف كل شيء.

* لمزيد من أخبار الرياضة والرياضيين زوروا Hesport.Com

اترك تعليقا