Via : Hesspress

أوردت تقارير إخبارية اسم الدولي المغربي السابق عادل تعرابت، لاعب بنفيكا البرتغالي، ضمن قائمة أكثر عشرة لاعبين يزخرون بالموهبة الكروية لكنهم فشلوا في الحفاظ على مستواهم والاستمرارية لوقت طويل داخل رقعة الميدان.

وصنفت جريدة « نيو تيلغراف » المهاجم المغربي عادل تعرابت ضمن قائمة أكبر 10 مواهب كروية ضائعة، مشيرة إلى أن نجوما مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو أظهروا اتساقا كبيرا وحافظوا على ثبات مستواهم لسنين طويلة بفضل الجدية والعمل الشاق وعدم الاستسلام أو التركيز في أشياء أخرى غير كرة القدم.

ويوجد على رأس قائمة اللاعبين العشرة ممن ضيعوا مسيرتهم الكروية ولم يقطفوا ثمار موهبتهم بالشكل المناسب الدولي الإيطالي ماريو بالوتيلي؛ إذ اعتقد كثيرون أنه سيكون واحدا من أفضل المهاجمين في العالم عندما تألق رفقة أنتر ميلان عام 2007، لكن بعد فترات متدبدبة بأندية مانشستر سيتي وميلانو وليفربول، لم يحقق اللاعب البالغ من العمر 28 عاما ما كان يتوقعه.

وإن سألت مغربيا وعاشقا للكرة عن عادل تعرابت، سيتفق على أن لاعب توتنهام السابق يملك من الموهبة الفطرية الكثير، وخلق ليداعب الساحرة المستديرة، ولكن الموهبة لوحدها لا تكفي إن لم يوازيها انضباط داخل الملعب وخارجه؛ فالمهاجم المغربي تنبأ له أسطورة السبيرز بأن يصبح من أفضل اللاعبين في العالم، وقال إنه كان يفاجئهم في التداريب بمستواه وإمكاناته وفي الأخير ضيع مسيرته؛ وعندما سيشاهد زميله غاريت بيل وأين وصل سيعي جيدا أنه ضيع كنزا لم يجد استغلاله.

الروماني أدريان موتو، المهاجم السابق لفريق تشلسي الإنجليزي، بدوره ليس بأفضل حال، إذ انضم إلى البلوز كموهبة كبيرة عام 2003، لكنه غادر بعد إخفاقه في اختبار تعاطي المنشطات أثناء تعاقده مع الفريق اللندني وسار على دربه اللاعب أدم جونسون.

ويعتبر الهولندي رويستون درنتي، لاعب ريال مدريد السابق، من بين المواهب التي تألقت في الدوري الهولندي، لكن حال قدومه إلى النادي الملكي قدم أداء باهتا وصدم الأنصار بمستواه مقارنة بما قدمه رفقة فاينورد روتردام؛ فحينما بزغ نجمه وتوج بجائزة أفضل لاعب في كأس أوروبا تحت 21 سنة، قيل إن مستقبلا مشرقا بانتظاره، كما قيل إن طموحه ربما يصل إلى عنان حصد جائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم؛ فقوته البدنية مع امتلاكه السرعة وأحياناً المهارة جعلت منه لاعبا شابا مطلوبا في كبرى أندية أوروبا.

ولن تنسى جماهير برشلونة اللاعب جيوفاني دوس سانتوس، الذي لعب في صفوف النادي الكتلاني عام 2008. ورغم أن المكسيكي البالغ من العمر 29 عاما مثل بلاده في 107 مباريات دولية، لم يقدم المأمول والمنتظر منه رفقة زملاء ليونيل ميسي.

وتتذكر جماهير مانشستر يونايتد بالكثير من الحسرة لاعبها البرازيلي أنديرسون أولفيرا، وكم كانت الآمال المعلقة عليه كبيرة فور استقدامه من نادي بورتو البرتغالي، بعد صراع ومنافسة مع العديد من الأندية، قبل أن يوقع للشياطين الحمر عام 2007، لكنه فشل في تقديم المأمول منه، ومن أصل 181 مباراة سجل تسع مرات فقط.

ورغم موهبته الواضحة للغاية، فإن مزاجية ومشاكل اللاعب الإيطالي أنطونيو كاسانو حالت دون وصوله إلى القمة، إذ لن تنسى جماهير أيس روما صراخه ومشاكله مع فابيو كابيلو، مدرب الفريق آنذاك، وأسطورة النادي فرانشيسكو توتي، لينتقل بعدها إلى العملاق الإسباني ريال مدريد، لكنه لم يبدع كما كان منتظرا منه.

ولا يمكن أن تذكر المواهب الضائعة في عالم كرة القدم دون أن تجد اسم الدولي البرتغالي ريكاردو كواريسما، اللاعب السابق لأندية برشلونة وتشلسي وأنتر ميلان الإيطالي، والذي رغم موهبته لم يبرز بشكل كبير جدا وكان يملك كل الإمكانات لفعل ذلك.

لم يستمر طويلا في الميادين رغم موهبته الهائلة، إنه الدولي البرازيلي أدريانو، لاعب أنتر ميلان الإيطالي؛ كان يمتلك رجلا قوية ترسل تسديدات صاروخية صوب مرمى المنافسين، كما كان يمتاز بقوة بدنية رهيبة، ورغم حجمه كان سريعا ومراوغا بارعا، ولكنه غادر الكرة الأوروبية وبحوزته جائزة أسوأ لاعب في الموسم.

اترك تعليقا