Via : Hesspress

خيبة أمل كبيرة اجتاحت تعليقات المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الهزيمة الدرامية للمنتخب المغربي أمام نظيره الإيراني بهدف دون رد، سجله المهاجم عزيز بوحدوز ضد مرماه. وقد صب المغاربة جام غضبهم على مضيعي الفرص السهلة في الخمس دقائق الأولى، واستغربوا من التغييرات التي أقدم عليها الناخب هيرفي رونار، بإدخاله لاعبين في مراكز لم يتعودوا عليها.

واعتبرت التعليقات المتقاطرة بقوة على موقع « فايسبوك » أن الخطأ الذي ارتكبه سفيان أمرابط في آخر دقيقة من عمر المباراة لا يقوم به حتى لاعبو درجات الهواة، مشيرة إلى أن جميع ممارسي كرة القدم يُدْرِكُونَ أن مكان تحركات اللاعب الإيراني خطير، ويقتضي التعامل بحذر لتفادي إسقاطه في وقت حرج من المباراة.

ولم يسلم الناخب الوطني من سهام انتقادات المعلقين، الذين استغربوا من احتفاظه بالنهج التكتيكي نفسه، الذي انطلق به منذ بداية المباراة، رغم سد الإيرانيين مختلف المنافذ، مما جعل المهاجم أيوب الكعبي شاردا بدون أدنى فعالية طوال الدقائق التي لعبها. كما لم يرحم المعلقون أشرف الحكيمي، مشيرين إلى أنه كان ضعيفا دفاعيا وسهل مأمورية الاختراق بالنسبة للمهاجمين الإيرانيين.

واستغربت التعليقات من تخلي رونار عن الضغط العالي على الخصم الذي تعود عليه اللاعبون، ولَعِبِهِ بشكل مفتوح، مما سمح للإيرانيين ببناء هجماتهم من الخلف دون أن يزعجهم اللاعبون المغاربة، في ظل ضعف أداء الكعبي ومبارك بوصوفة، الذي لم يستغل الكرات الثابتة التي كُلّفَ بتنفيذها، واكتفى إما برميها بعيدا أو في أحضان الحارس الإيراني.

وكان المهاجم عزيز بوحدوز محط سخرية كبيرة، إذ تناسلت تعليقات تَنْسُبُهُ إلى المنتخب الإيراني، وتنفي عنه اللعب للمنتخب المغربي، بعد أن دخل في الدقائق الأخيرة وسجل في شباك منير المحمدي.

وقَلَّلَتْ التعليقات حظوظ المنتخب الوطني المغربي في التأهل إلى الدور الثاني، بعد هذه الهزيمة المدوية التي مني بها، خصوصا أن المباراتين المقبلتين ستجمعان « الأسود » برفاق كريستيانو رونالدو، ثم بـ »المتادور » الإسباني، المرشح الأول للظفر بلقب الكأس الأغلى عالميا، نظرا إلى تشكيلته القوية التي تعتمد على فريقي برشلونة وريال مدريد.

وطالبت التعليقات لاعبي المنتخب بالتركيز أكثر في المباريات المقبلة لتفادي الحصص الثقيلة، مع إيجاد حل لمشكل الأطراف في ظل ضعف أشرف حكيمي وحمزة منديل وإصابة نبيل درار، محذرين من أجنحة المنتخبين البرتغالي والإسباني، التي ستتمكن بسهولة من الوصول إلى الشباك، إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه.

تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الوطني سيلعب مباراته المقبلة أمام نظيره البرتغالي، يوم الأربعاء المقبل، بملعب لوجينكي، وسيكون ملزما عليه تحقيق نتيجة الفوز إن هو أراد الحفاظ على حظوظه في التأهل.

اترك تعليقا