Via : Hesspress

يأمل المنتخب السعودي في نسيان تعثره ببداية مشواره في مونديال روسيا 2018 عندما يلاقي نظيره الأوروجوائي غدا الأربعاء في ثاني أدوار المجموعة الأولى، على ملعب روستوف أرينا.

ومني « الأخضر » السعودي بخسارة مدوية أمام روسيا، صاحبة الأرض، في المباراة الافتتاحية التي أقيمت الخميس الماضي، بخماسية نظيفة، هي ثاني أضخم هزيمة في تاريخ المباريات الافتتاحية، بعد الفوز التاريخي الذي حققه المنتخب الإيطالي على الولايات المتحدة الأمريكية في افتتاح مونديال 1934 (7-1).

ويسعى أبناء المدرب خوان أنطونيو بيتزي لتقديم أداء مشرف بعد الصورة الهزيلة التي ظهروا بها في المباراة الأولى، رغم صعوبة المهمة حيث سيصطدمون بأوروغواي، المتوجة مرتين بلقب المونديال وواحدة من كبرى منتخبات أمريكا الجنوبية، والمصنفة الرابعة عشرة عالميا.

لكن السعوديون يتشبثون بالأمل وكذلك بالتاريخ، حيث لم يخسروا أمام « السيليستي » في مواجهتين سابقتين وديتين، حيث فاز المنتخب العربي 3-2 في ودية 2002 وتعادل 1-1 أمام المنتخب اللاتيني في 2014.

وتجاوز لاعبو المنتخب السعودي الحريق الذي شب بأحد محركات الطائرة التي كانت تقلهم إلى مدينة روستوف، بعدما خرجت البعثة منها سالمة بجميع أفرادها.

ويبحث بيتزي عن إجراء تغييرات في تشكيلة الفريق الأساسية مقارنة بمواجهة روسيا، حيث يفكر في الدفع بعبدالملك الخيبري للمشاركة بدلا من عبدالله عطيف في مركز لاعب الارتكاز، لعدم ترك مساحات بين خطي الدفاع والوسط.

وقد يشرك بيتزي كذلك الحارس محمد العويس على حساب عبدالله المعيوف الذي ظهر بشكل متواضع في مباراة روسيا.

أيضا في خط الهجوم قد يجلس محمد السهلاوي على مقاعد البدلاء، وقد يدفع المدرب الأرجنتيني بدلا منه فهد المولد.

ورغم أن الفريق اللاتيني يعج بالنجوم الكبار، أمثال لويس سواريز لاعب برشلونة وإدينسون كافاني لاعب باريس سان جيرمان ودييجو جودين لاعب أتلتيكو مدريد، فإن السعودية تأمل في إيقاف خطورتهم والسير على خطا المنتخب المصري الذي نجح في التصدي لهم ومقاومتهم حتى الدقيقة قبل الأخيرة من عمر اللقاء عندما سجلت أوروغواي الهدف الوحيد من رأسيه للمدافع خوسيه ماريا خيمينيز.

كما أن بيتزي يعلم جيدا أن تكبد خسارة جديدة قد تطيح به من منصبه مع « الصقور الخضر » أصحاب المركز الـ67 عالميا، حيث يتولى مسؤولية السعودية منذ أواخر نوفمبر/تشرين ثان الماضي خلفا لمواطنه إدجاردو باوزا، رغم ما أكده نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، نواف التمياط، أمس بأن بيتزي مستمر في منصبه وأن التحدث بشأن مستقبله « من الأمور التي لا تناقش علنا » في الوقت الراهن.

بدوره يسعى منتخب أوروغواي لتحقيق انتصار يضمن له تأهله للدور ثمن النهائي ويقنع من خلاله الجماهير، بعد الأداء المتذبذب أمام نظيره المصري، الذي لم يلعب بكامل نجومه، وسط غياب نجمه الأبرز محمد صلاح لعدم التعافي من إصابة الكتف.

وسيرغب نجما المنتخب، سواريز وكافاني، في إنهاء صيامهما عن التهديف، خاصة بعد فشلهما في هز شباك « الفراعنة » وإهدارهما لعدة فرص.

ويعيش الفريق الأوروجوائي فترة من الانتعاش، رغم الأداء غير المقنع، بعد تحقيقه الفوز في مباراته الأولى بالمونديال للمرة الأولى منذ عام 1970، ليمهد الطريق أمامه نحو التأهل إلى الدور ثمن النهائي للمرة الثالثة تواليا.

وينتظر أن يعتمد المدرب المخضرم لـ »السيليستي » والذي يتولى قيادته منذ عام 2006، أوسكار تاباريز، على معظم عناصر التشكيلة التي دفع بها أمام مصر، سعيا للخروج بانتصار يضمن له صدارة المجموعة، رغم اصطدامه المحتمل في نهاية الأمر بأي من المنتخبين الإسباني أو البرتغالي في دور الستة عشر.

وقد يشمل التغيير الدفع بكريستيان « سيبويا » رودريجيز أو دييجو لاكسالت بدلا من جيورجيان دي أراسكايتا، وكارلوس سانشيز أو جوناثان أوريتافيسكايا بدلا من ناهيتان نانديز بخط الوسط.

وستقام المباراة غدا في الساعة (15:00 بتوقيت جرينتش) وسيدير اللقاء الحكم الفرنسي كليمن توربان.

*إفي

اترك تعليقا