Via : Hesspress

تفاعلت سلطات عمالة تاونات مع الحالة الإنسانية لفتيحة الخدير وابنها محمد الكفيف والمريض، نشرت على هسبريس تحت عنوان: « مأساة أسرة معوزة بتاونات.. كفيف يرعى أمه المقعدة بالروماتيزم »؛ وذلك عبر التكفل بعلاجهما وتمكينهما من أدوية ومعدات طبية خاصة بحالتيهما.

وأفي هذا الإطار أشرف سليمان الحجام، الكاتب العام لعمالة تاونات، بالمستشفى الإقليمي لتاونات، اليوم الجمعة، على تسليم فتيحة الخدير، التي أقعدها المرض، سريرا طبيا كهربائيا متحركا وكرسيا كهربائيا طبيا متحركا، خاصين بحالتيها، كما سلم ابنها، الذي يعاني من إعاقة حركية وبصرية مزمنة ومن مرض على مستوى القلب، سماعتين طبيتين.

ورصد لهذه المعدات الطبية، حسب عمالة تاونات، غلاف مالي يفوق 40 ألف درهم، تم تمويله من طرف جمعية الأعمال الاجتماعية لإقليم تاونات والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتاونات، بشراكة مع جمعية أفق للتنمية لذوي الاحتياجات الخاصة بجماعة تاونات.

وأورد بلاغ للعمالة: « بعد أن علمت السلطة الإقليمية بوضعية هذه الأسرة، بادرت إلى إصدار تعليماتها للسلطة المحلية قصد إيفاد لجنة طبية مختصة تابعة للمندوبية الإقليمية للصحة قصد معاينة حالتها عن قرب، وتشخيص وضعيتها. وقد جاء اقتناء هذه المعدات، التي تتلاءم ووضعية المعنية، بناء على نتائج الفحص والتشخيص الذي قامت به هذه اللجنة ».

و قال عبد الهادي الغيواني، طبيب رئيس مصلحة شبكة المؤسسات الصحية بمندوبية الصحة بتاونات، إنه « بعد تداول خبر وجود امرأة لديها إعاقة حركية، رفقة ابنها، بمدينة تاونات، تحركت المندوبية الإقليمية للصحة، بشراكة مع مصالح العمالة، وتم نقل المعنيين بالأمر إلى المستشفى الإقليمي بتاونات، لأجل تشخيص حالتيهما ».

وأبرز الغيواني، في تصريح لهسبريس، أنه « بناء على ذلك تم اقتناء هذه المعدات الطبية لفائدتيهما وتوفير الأدوية التي تحتاجها الأم المريضة »، مؤكدا أنه « ستتم متابعة علاجها من طرف أطباء اختصاصيين والتكفل بما تحتاجه من أدوية لمرضها المزمن ».

من جانبها قالت مريم العمري، مساعدة اجتماعية إقليمية بمندوبية وزارة الصحة بتاونات، إن فتيحة كانت تعاني من مرض هشاشة العظام قبل أن تزداد حدة مرضها، موردة أن ذلك أقعدها داخل بيتها قبل سبع سنوات.

وأضافت المتحدثة: « هذا جعلها لا ترى الشمس والناس.. وهذه المبادرة ستمكنها من الخروج لاكتشاف العالم ورؤية الضوء، كما ستمكنها من مساعدة ابنها المعاق الذي استفاد من سماعات طبية ستجعله يتواصل بشكل جيد مع والدته ».

هذه المبادرة الفرحة أدخلت الفرحة على هذه العائلة المعوزة التي شكرت، بالمناسبة، ما أسمتها « الضمائر الحية التي تفاعلت مع حالتها من داخل المملكة وخارجها ».

اترك تعليقا