Via : Hesspress

مطالعة أنباء بعض الجرائد الورقية الخاصة بيوم الجمعة بـ »الأحداث المغربية »، التي كتبت أن مسؤولا عسكريا في جبهة البوليساريو تمكن من الفرار من تندوف والالتحاق بالمغرب، ويتعلق الأمر بالمسمى « محمد حسنة عبد الوهاب » الذي يشغل منذ سنوات منصب المسؤول عن المساعدات الدولية المقدمة للصحراويين المحتجزين في تندوف.

ووفق الخبر ذاته فإن المخابرات العسكرية الجزائرية أعلنت حالة استنفار في تندوف منذ انتشار خبر التحاق المسؤول العسكري بأرض الوطن، مخافة التحاق مسؤولين عسكريين آخرين بالمغرب.

وأفادت الصحيفة ذاتها بأن شخصا في عقده الرابع ذبح زوجته بالعرائش داخل منزله وسط المدينة، وقت تناول وجبة السحور لليوم الثامن من رمضان، قبل أن يفر إلى وجهة مجهولة؛ وهو ما تسبب في استنفار المصالح الأمنية.

وأوردت « المساء » أن أنس الدكالي، وزير الصحة، رفض التمديد لمديرة معهد « باستور » بعدما أكملت خمس سنوات على رأس المؤسسة. ونسبة إلى مصادر الجريدة فإن إدارة المعهد حصلت على وثيقة من مختبر الأدوية الذي أبرمت معه صفقة لقاح ضد الحمى الشوكية « المينانجيت »، التي تسلمتها في 19 أبريل الماضي، وتأكد أن مدة صلاحيته تمتد إلى 31 ماي الجاري، واستمرت في تلقيح المعتمرين به بالرغم من توفر المعهد على مخزون اللقاح المذكور.

ووفق المنبر الإخباري ذاته فإن تقريرا أسود كشف تواطؤات خطيرة لتحويل المستشفيات إلى مطارح للأدوية. وكشفت شبكة حقوقية أن خزينة الدولة حرمت من ملايين الدراهم بسبب الفساد والصفقات الموجهة في قطاع الصحة، مؤكدة أن مستشفيات وزارة الصحة لا تتسلم الكميات المخصصة لها إلا بعد قرب انتهاء مدة الصلاحية ليكون مصيرها بعد شهرين من تسلمها الإتلاف في النفايات الطبية.

ونشرت « المساء »، كذلك، أن قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء أودع عناصر شبكة المركب السجني عكاشة بعدما زوروا وثائق للدرك وأختاما لمصالح تابعة للدرك قصد إدخال سيارات فارهة يتجاوز ثمن الواحدة منها مائة مليون سنتيم إلى التراب الوطني.

ووفق المصدر ذاته فإن المصالح الأمنية اعتقلت مختلا عقليا حاول اقتحام مطار مراكش وبحوزته قنينات غاز ومواد خطيرة يمكن أن تستعمل في عمل إرهابي، وتم الاحتفاظ بالموقوف رهن إشارة البحث في انتظار إحالته على مستشفى الأمراض العقلية للتحقق من وضعه الصحي. وأضافت « المساء » أن المعتقل من أصحاب السوابق في إضرام النار وكان نزيلا في مستشفى الأمراض العقلية.

وإلى « الاتحاد الاشتراكي » التي أوردت أن مصالح الأمن الوطني لعمالة الحي المحمدي عين السبع أوقفت بسوق الجملة للدجاج بالحي المحمدي شخصين انتحل أحدهما صفة صحافي، بعدما أوقفه أمين السوق، والذي اتصل بمصالح الأمن الوطني.

ونقرأ بـ »الاتحاد الاشتراكي »، كذلك، أن طفلا فارق الحياة بعدما تعرض لهجوم كلاب ضالة بقرية تنزولين بإقليم زاكورة، تسببت له في جروح خطيرة، ولم تنفع العلاجات التي تلقاها بمصلحة الإنعاش بمستشفى ابن طفيل بمراكش.

من جهتها، نشرت « العلم » أن حزب الاستقلال يطالب بالتحقيق في سرقة بعض الصور والأغراض ترجع ملكيتها إلى الحزب، التي تم عرضها للبيع في أحد أسواق مدينة سلا. وأشار الخبر إلى أن الأمر يتعلق بعملية سرقة تعرض لها مقر جمعية حماية الأسرة بمقاطعة تابريكت بسلا، والذي يتخذه كذلك فرع منظمة المرأة الاستقلالية بسلا فضاء لأنشطته.

المنبر الورقي نفسه ذكر أن محمدا صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أعطى في السجن المحلي « تيفلت 2 » انطلاقة برنامج يستهدف تأطير 300 سجين في أربع مؤسسات سجنية، من أجل محاربة الغلو والتطرف، بشراكة مع الرابطة المحمدية للعلماء.

اترك تعليقا