Via hibapress


التحكم في النص :

ربيع بلهواري ـ هبة بريس

مجموعة لرصاد  تأسست في أوائل السبعينيات تحت اسم العشاق وبعدها غيرت إسمها إلى مجموعة لرصاد فهي تملك أكبر ريبرتوار غنائي بالمغرب بأزيد من 170 أغنية، تتوزع على 24 ألبوما، ولأنها ملتصقة بهموم الإنسان وبحس جمالي، ولأنها تشكل مدرسة غنائية متميزة استطاعت أن تقتحم قلوب الملايين من عشاق هذا اللون الغنائي.

مجموعة لرصاد اختارت الالتزام عنوانا لخطها التحريري،النفس الاحتجاجي حاضر و القضية الفلسطينية في صلب كل ألبوم ،فضلا عن القضايا الأخلاقية الّتي لامستها في جلّ أعمالها  كما يظهر ذلك في أغنية السيدا(أخاف عليك)ودخلوك يا مراكش… وغيرها،هي ريبرتوار فائض بالكوكتيلات الجميلة ومدرسة نموذجية في الغناء تحاكي التيار الغيواني الذي عمل على مغربة المنتوج الموسيقي  بعيدا عن أي تقليد للمنتوج الشرق الأوسطي وهذا ما منح الفرقة أكثر حب وتقدير ، والمجموعة ظلت حاضرة وإلى يومنا وهي المجموعة الوحيدة التي استطاعت الصمود أمام ما تعرضت إليه من إقصاء ممنهج من لدن الإعلام المغربي ــ و لكنه  إقصاء غير صريح وفي مقابل هناك أنماط من “الفنون” لا تمت بصلة إلى قيمنا ومبادئنا ويتمّ تمويلها بسخاء.

وعلى غرار معظم المجموعات الغيوانية “كجيل جيلالة” و”ناس الغيوان”، “فلرصاد” (ورغم صمودها العتيد) لم تسلم بدورها من عدوى التفرقة العابثة بأفرادها. هذا زيادة على بطش القراصنة أمثال إحدى المغنيات الجزائريات والمطرب المصري م. منير، الذي قام سنة 1999 بقرصنة أغنيتهم الرائعة والتي يتغنى بها عشاق المجموعة “حكمت لقدار”. هذه القطعة سجلتها الفرقة بأستوديو صوت الربيع سنة 1986، وهي من تأليف الزجال الرائع ميلود الرميقي وتلحين المجموعة التي كانت متكونة أنداك من الأفراد التاليين: محمد الغرباوي، حسن جاليلي، حسن زرابة وعبد المجيد حراب.

المجموع 4 آراء

0

4

هل أعجبك الموضوع !














اترك تعليقا