Via : Hesspress

قال خوسيه لويس رودريغس ثاباطيرو، الرئيس الأسبق للحكومة الإسبانية، إن « المغرب يسكن قلبي، وأحب الملك محمدا السادس جدا ».

وأوضح ثاباطيرو أن المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة بالناظور، الذي توّجه بالجائزة الدولية « ذاكرة من أجل الديمقراطية والسلم »، يعدّ خير دليل على أن السينما « يمكن أن تلعب دورا كبيرا في تدبير الاختلاف وبناء صيغ جديدة للإنصات ».

وأضاف الرئيس الأسبق للحكومة الإسبانية: « يحز في قلبي أنه هناك مئات من الأطفال والنساء يموتون بسبب خلافات وحروب لا يد لهم فيها ».

واسترجع المتحدث فترة ولايته، مؤكدا أن الخلافات التي كانت تبرز من حين إلى آخر مع المغرب « كانت خلافات عادية، من النوع الذي يحدث بين الإخوة والأصدقاء »، مضيفا أن المغرب وإسبانيا « قادران على بناء مستقبل مشترك رائع، والتأسيس لمنطقة آمنة تنمو فيها حقوق الإنسان ودولة الحق والقانون ».

وقد منحت الجائزة الدولية « ذاكرة من أجل الديمقراطية والسلم » لرئيس الحكومة الإسباني الأسبق « لجهوده في الدفاع عن ثقافة العيش المشترك، وقيمته الاعتبارية في الدفاع عن القيم الحضارية ».

اترك تعليقا