Via : Hesspress

تحوّلت ورشة للقراءة كانت مخصصة للأطفال، عشية الجمعة بالخزانة الوسائطية ابن خلدون بخريبكة، إلى لقاء أدبي وثقافي وصفه المشاركون فيه بالغنيّ والواسع، حيث أتاح اللقاء لمجموعة من التلاميذ فرصة مجالسة ومحاورة عدد من الأدباء والشعراء والكتّاب والفعاليات ذات الأعمال الثقافية المحلية والوطنية والدولية.

الورشة القرائية المنظمة من لدن منتدى الآفاق للثقافة والتنمية، بمناسبة احتفال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بذكرى انطلاقها، كانت تهدف بالأساس إلى تشجيع الأطفال على قراءة الكتب والاستفادة من مضامينها، قبل أن تتخذ شكل اللقاءات الأدبية المفتوحة، تطرق خلالها كل ضيف إلى علاقة الكتب ببناء شخصية الطفل.

وشملت مداخلات الأساتذة والأدباء على عدّة محاورة ذات الصلة بالورشة القرائية؛ من ضمنها « علاقة الطفل بالأستاذ »، و »دور المدرّس في بناء شخصية التلميذ »، و »آثار القراءة في حياة الطفل على المستوى القريب والمتوسط والبعيد »، و »أهمية تنويع مصادر المعرفة »، و »الكتاب بين الماضي والحاضر ».

الورشة المؤطرة من لدن نجية ريتابي، نائبة رئيسة منتدى الآفاق للثقافة والتنمية، شكّلت فرصة لإبراز أهمية تنويع اللغات المقروءة، وعدم الاكتفاء بمطالعة الكتب الصادرة باللغة العربية فقط؛ فيما حاول بعض المشاركين في « مائدة القراءة » ربط الماضي بالحاضر على مستوى الثقافة والعلوم، وإبراز دور القراءة في تلاقح الثقافات والحضارات.

وتميّز اللقاء، المنظم بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة والاتصال بخريبكة، بالعفوية والتلقائية في الحوار وتبادل الأفكار بين الأطفال والأدباء؛ وهو ما سمح للتلميذات والتلاميذ بإبداء ملاحظاتهم، والتعبير عن تمثلاتهم وأفكارهم وتصوّراتهم حول الثقافة بشكل عام، وأهمية القراءة في الزمن الحاضر بشكل خاص.

اترك تعليقا