من : 24اليوم

تصوير: سامي سهيل

علم “اليوم 24″، أن الشرطة القضائية بمدينة سلا، اعتقلت مساء اليوم الأربعاء، أحد المشتبه في تورطه في اغتصاب فتاة معاقة، تبلغ من العمر 37 سنة، وذلك بعد نشر “اليوم 24″، “ربورتاجا” عن مأساة مسنة تجاوزت عقدها الثامن، تعيش رفقة ابنها وحفيدتها المختلين عقليا، داخل “براكة” وسط مدينة سلا.

وقالت مصادر من أسرة الضحية “غزلان”، التي تقطن منذ سنوات داخل براكة بالقرب من سوق “الصالحين”، إن الشخص الموقوف من ذوي السوابق القضائية، وسبق له أن اعتقل في قضية اغتصاب أيضا.

وأوضح المصدر، أن الشرطة القضائية استمعت للضحية داخل “البراكة” التي تقطن فيها، بالقرب من سوق الصالحين بسلا، وذلك بعد أقل من ساعة عن مغادرة طاقم “اليوم 24” للمكان.

وأفاد المصدر بأن الضحية “غزلان”، قدمت مواصفات دقيقة لشخصين قالت إنهما اعترضا سبيلها واغتصباها، أحدهما تم توقيفه والآخر لازال البحث جاريا عليه.

وقال مصدر أمني، إن الفرقة الشرطة القضائية بمدينة سلا فتحت، اليوم، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات تعرض فتاة تعاني من إعاقة ذهنية وجسدية، تبلغ من العمر 37 سنة، للاستغلال الجنسي المقرون بالعنف.

وأفاد المصدر، بأن النتائج الأولية للبحث، أظهرت عدم توصل مصالح الأمن بأي شكاية في الموضوع، قبل أن تقود التحريات والأبحاث الميدانية إلى تشخيص هوية الضحية المفترضة وتحديد مكان تواجدها.

وأضافت المصادر ذاتها أن فرقة الشرطة القضائية بسلا بادرت بالاستماع إلى الضحية التي تقيم رفقة جدتها المقعدة، التي أكدت تعرضها لاعتداء جنسي من شخص استغل إعاقتها الجسدية والذهنية، وسيتم عرضها على خبرة طبية لتحديد جميع أعراض وتجليات الاعتداء الذي تعرضت له.

ونشر “اليوم 24” اليوم الأربعاء، ربورتاجا عن مأساة حقيقة تعيشها “فطيمة”، المسنة التي تجاوزت عقدها الثامن، وتعيش بعد أن فقدت بصرها، رفقة ابنها وحفيدتها المختلين عقليا، داخل “براكة” وسط مدينة سلا، على بعد أمتار عن مكان تشييد مشروع تهيئة سوق “الصالحين”، الذي أشرف الملك على إعطاء انطلاقة تشييده العام الماضي.

ومنذ ثماني سنوات تعيش “فطيمة” داخل “براكة”، تتقاسم أمتارها الأربعة مع ابنها المختل عقليا، وحفيدتها “غزلان” التي تعاني بدورها من مرض عقلي.

وقالت أم “غزلان” (الضحية): والدتي وابنتي وأخي يقطنون بهذه البراكة منذ سنوات، رفضت والدتي أن تعيش معي في المنزل، بعدما تزوجت للمرة الثانية طلاقي من الزوج الأول.

وكشفت أم “غزلان”، عن تعرض ابنتها التي تعيش مع جدتها في البراكة، للاغتصاب من طرف حوالي 14 “شمكارا”، بحسب إفادات شهود عيان تحدثوا إليها، يوم أمس.

وحكت المرأة المسنة عن معاناتها في حديث لـ”اليوم 24″، من داخل البراكة، وقالت إنها تعيش وسط الفئران، وتقتسم معها الكلاب “البراكة”، وهو ما عاينته “كاميرا” الموقع، حيث كان يرقد كلب إلى جانب الإبن المختل عقليا.

وقالت أم غزلان، إنه حين قدم الملك العام الماضي إلى عين المكان لإعطاء الانطلاقة لتشييد مشروع سوق الصاحلين، تم تطويق “البراكة” من طرف عناصر القوات المساعدة، ووضعت الأعلام فوقها، بينما رفضت السلطات المحلية وضعهم في عداد قاطني السكن الصفيحي.

“اليوم 24″، سأل غزلان، عن حقيقة تعرضها للاغتصاب، فقالت إنه بالفعل اعترض سبيلها شخصين، وتعرضت للاعتداء الجنسي من طرفهما، دون أن تتذكر توقيت الاعتداء عليها.

اترك تعليقا