Via masralarabia

سحل مريض مصاب بالإيدز بمستشفى كفر الزيات العام بمحافظة الغربية، واقعة جديدة تكشف مدى المعاناة التي يتعرض لها حامل هذا المرض، ليس فقط جراء آلالام تفتك به، ولكن ما ينتابه بإثم الثقافة الخاطئة في المجتمع تجاه مرضى الإيدز، والتي تدفع بعضهم للانتحار.

 

فلم يكن ما تعرض له مريض الإيدز بمستشفى كفر الزيات الحالة الأولى أو الوحيدة، فسبقه كثيرون لفظتهم المستشفيات وتركتهم حتى الموت، وطردهم أصحاب العمل، وهناك من أجبره سكان منطقته على ترك منزله قسرا، وغير ذلك من التمييز والقسوة التي يتعرض لها مرضى الإيدز.

 

 

ورغم أن عدد مرضى الإيدز في مصر يتجاوز الـ 16 ألف مريض وفقا لأحدث إحصائيات رسمية في نوفمبر 2018، فلا يزال هناك تعامل خاطئ مع مرضى الإيدز، سواء من قبل المستشفيات والعاملين أو غيرهم من الأشخاص العاديين المحيطين بالمرضى.

 

ومن أخطر ما يواجهه مرضى الإيدز اعتقاد البعض أن الملامسة تنقل العدوى، فتجد الجميع ينفرون منه ويرفضون التعامل معه، وترفض المستشفيات استقباله، وهذا ما حدث في مستشفى كفر الزيات.

 

وقبل الحديث عن مرض الإيدز  وأعدادهم وكيف ينتقل وكيفية التعامل مع المرضى، نلقى الضوء أولا على حادثة كفر الزيات وغيرها من المعاناة التي يتعرض لها حاملو مرض الإيدز.

 

 

واقعة « كفر الزيات »

 

بالأمس انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور لعمال في مستشفى كفر الزيات العام، يحملون مريضَا افترش الأرض في محاولة لإخراجه من المستشفى، وموجة من ردود الفعل المتباينة.

 

 

ومن جهتها أعلنت وزارة الصحة والسكان فتح تحقيق مع كافة المتسببين في واقعة طرد مريض الإيدز من مستشفى كفر الزيات، وتركه يعود إلى منزله دون اتخاذ كافة الإجراءات الطبية والقانونية حياله.

 

كما أعلنت، عبر بيان لها، أنه لابد من محاسبة كل من تعامل بالشكل الذي ظهر خلال الصور التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وظهر فيها العاملون يطردون المريض خارج المستشفى دون التأكد من وصوله إلى مستشفى الحميات.

 

وأضاف بيان وزارة الصحة بشأن الواقعة، أنه أثناء توجه مسئولي البرنامج القومي للإيدز إلى مستشفى الحميات بمحافظة الغربية، للتأكد من وصول المريض إلى المستشفى، لم يعثروا عليه، وأكد العاملون أنه عاد إلي منزله ولم يذهب إلى مستشفى الحميات.

 

وتابع البيان أن المسئولين يحاولون الوصول إلى المريض لوضعه تحت الحجر الصحي في أماكن علاج مرضى الإيدز المتخصصة.

 

واقعة « مستشفى المنيرة »

 

وكما أشرنا من قبل لم تكن واقعة مستشفى كفر الزيات الأولى، فهناك حالات أخرى منها ما حدث في مستشفى المنيرة التي تركت مريض بالإيدز ينزف دما حيث كان يعاني من انفجار في الشريان الفخذي.

 

ففي يناير من العام 2019 الجاري روى أحد الأطباء يدعى ثروت بدوي، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» واقعة تكشف مدى الإهمال والقسوة التي يتعرض مرضى الإيدز في المستشفيات.

 

 

وقال بدوي : »دخل الطوارئ شاب على كرسي بنزيف حاد بانفجار ما بعد تمدد في الشريان الفخذى وباختصار مغرق المستشفى كلها دم.. العيان ده مريض إيدز ».

 

وتابع: « أنا أول حد اتعامل معاه وعملتله الاسعافات الأولية تمهيدا لتحويله، مراته حلفت ما هي ماشية من المستشفى وطلعتلى جواب تحويل رسمى من الوزارة للمستشفى عندى مع العلم انى معنديش لا عزل ولا جراحة أوعية دموية، حاولت أفهمها ده محتاج يروح الحميات أو معهد ناصر اكتشفت انه كان عندنا أول امبارح واتحول بالفعل للحميات والحميات حولته لمعهد ناصر ومعهد ناصر كرفله فراح الوزارة بينزف والادارى المتخلف اللى شافه بعتهولنا ».

.

وأضاف: «دخل من الباب الخلفى للمستشفى ومشي ينقط دم لحد الطوارئ ولوّث معظم أرضيات وجدران المستشفى من المطعم للاشعة للمعامل مخلاش.. قفلنا الاستقبال وبلغنا طوارئ الوزارة يبعتوا اسعاف ينقله ردوا انه مش اختصاصهم وقرروا بعد ساعتين يجهزوا عربية اسعاف، كان العيان لوحده بيخرخر في الاستقبال وكله متكهرب وخايف يقرب منه..لدرجة ان الحالات اللى في الطوارئ جريت وحادثة كانت جاية واحد واقع من الدور الرابع الـ10 مرافقين اللى معاه اول ما شافوا بركة الدم وعرفوا القصة أخدوه وطاروا بيه على أي مستشفى تانى ».

 

رفض مريض بـ »أسوان »

 

وقبل عدة أشهر فتح مسؤولو الصحة بأسوان، تحقيقا موسعا حول قيام أحد المصابين بالإيدز بعمل جلسات للغسيل الكلوي داخل مستشفى أسوان العام بالصداقة الجديدة، وجرى اكتشافه فقط عقب تحويله لمستشفى أسوان الجامعي والتي رفضت الغسيل الكلوي له بعد اكتشافها للحالة بعد فحصه طبيا وإجراء الفحوصات والتحاليل له والتأكد من إيجابية إصابته بالإيدز، حتى توفى المريض.

 

حميات العباسية 

 

وفي 19 يناير 2019 رفضت مستشفى الحميات بالعباسية، التعامل مع المريض حمدي المصري عبد الحميد، في العقد الثالث من عمره بمنطقة العمرانية في الجيزة، نتيجة إصابته بمرض الإيدز، فبعد 48 ساعة من حجزه، قامت إدارة المستشفى بإخراجه، وتم نقله بسيارة إسعاف إلى مقرّ سكنه من جديد، ما خلف حالة من الاستياء والغضب لدى أسرته.

 

وبحسب ما نقله موقع « العربي الجديد » عن والد المريض فإن البداية كانت عندما انتبه إلى وجود جروح متعددة على جسم نجله الغير متزوج، فعرضه على عدد من الأطباء، ليتم في النهاية تشخيص مرضه، حين أبلغه أحد الأطباء أنه مريض بالإيدز، ولا بد من نقله إلى المستشفى بسرعة.

 

وبدأت رحلة العلاج إلا أنه بحسب رواية الوالد كل المستشفيات كانت ترفض استقباله، بما فيهم مستشفى القصر العيني « الفرنساوي » بدعوى الخوف من العدوى وانتشار المرض، كما أن أفراد أسرته بدؤوا ينفرون منه.

 

ووفقا للوالد فإن أحد الأطباء نصحه بنقل ابنه إلى مستشفى الحميات بالعباسية، لكونه متخصصا في تلك الحالات، وبعد نقله بـ 48 ساعة وحجزه، قامت إدارة المستشفى بإخراجه، حيث تم نقله بسيارة إسعاف إلى مقر سكنه من جديد، ما أثار موجة من الخوف والقلق في صفوف ساكني العمارة، بعدما انتشر خبر إصابته بالإيدز.

 

ولم يكن أمام الأب خيار سوى حبسه داخل الشقة التي يقيم بها، كما قام معظم سكان العقار بترك المكان، وبقي الأب يتردد بين الحين والآخر على ابنه لجلب الطعام له، بعد تحصين نفسه بوضع « قفازات » بيده و »كمامات » على وجهه، خوفاً من العدوى.

 

انتحار منار

وفي ديسمبر 2017 لجأت منار ذات الـ 24 عاما إلى الانتحار من شرفة منزلها بأحد الأحياء الشعبية بمحافظة الجيزة، بعد أن ضاق ذرعا بنظرات المجتمع لها باعتبارها مريضة بالإيدز.

 

وبحسب موقع « الحرة » فإن جيران  « منار » طالبوا برحيلها عن المنطقة عقب علمهم بإصابتها بالإيدز، فألقت بنفسها من شرفة منزلها حتى تتخلص من نظرة المجتمع.

 

فصل من العمل

 

وإلى جانب ما يلقاه مرضى الإيدز من رفض استقبالهم في المستشفيات، فهم أيضا يتعرضون لمعاناة أخرى، فبخلاف لفظ المحيطين بهم لهم، فيتعرض بعضهم للفصل من العمل.

 

وبحسب تصريح سابق للدكتور أحمد خميس، مدير برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز فى مصر، فإن خبراء فى مجال مكافحة الإيدز نجحوا في الحصول على حكم قضائى منذ عدة أشهر بإعادة موظف مصاب بالإيدز لعمله.

 

وصدر الحكم، وفقا لـ »خميس » بناء على تقرير تقدمت به وزارة الصحة والسكان إلى القضاء يقول إن «الإيدز» لا ينتقل بالمخالطة فى العمل، ومن ثم أصبح هذا الحكم يستند عليه فى تنفيذ عودة الأشخاص المصابين بالفيروس إلى أعمالهم حال صدور قرارات من أصحاب الأعمال بـ »الرفد ».

 

 

ما هو الإيدز

 

وبعد عرض عدد من النماذج التي تعرضت للمعاناة نتيجة الثقافة المجتمعية الخاطئة حول مرض الإيدز، فما هو المرض وحجم انتشاره في مصر؟.

 

بداية « الإيدز » هو مرض يُصيب الجهاز المناعي البشري، ويُسببه فيروس نقص المناعة البشرية Advertisements HIV، وتؤدي الإصابة به إلى التقليل من فاعلية الجهاز المناعي للإنسان بشكل تدريجي، ليترك المصابين به عُرضة للإصابة بأنواع من العدوى الانتهازية والأورام.

 

ويعد الإيدز من الأمراض الوبائية والمتفشية، وقد ظهر أن ما يزيد على ثلاثة أرباع هذه الوفيات تحدث في ذلك الجزء من القارة الإفريقية، الذي يقع جنوب الصحراء الكبرى.

 

يسلب فيروس الإيدز الجسم قدرته على محاربة ومقاومة الفيروسات، “الجراثيم والفطريات”، من خلال إصابته الجهاز المناعي، فيجعل الجسم عُرضة للإصابة بأمراض مختلفة.

 

 

كيف تنتقل العدوى؟

 

وتتمثل طرق انتقال العدوى في ثلاث طرق هي: « ممارسة الجنس مع شخص مُصاب، سواء رجل مع رجل، أو امرأة مع امرأة، عند الشواذ، أو رجل مع امرأة، وكذلك التعرض لدم ملوث (مشاركة الحقن والسرنجات أو أدوات الحقن في تعاطي المخدرات).

 

أما الطريقة الثالثة فهي انتقال العدوى من الأم المُصابة للجنين أو الطفل أثناء فترة الحمل أو عملية الولادة أو الرضاعة الطبيعية.

 

أما ما يشاع بشكل خاطئ ببأن المصافحة والسلام تنقل العدوى فهذا أمر غير صحيح، إذ أن المصافحة أو العناق أو القبلات مع شخص مصاب بالفيروس لا تنقله، وكذلك السعال أو العطس، أو دخول حمام أو حمامات سباحة استخدمها شخص مصاب بالفيروس، أو لسعات الناموس أو الحشرات، أو مشاركة الطعام مع شخص مصاب بالفيروس، أو المعايشة اليومية مثل أماكن العمل، أو المشاركة فى الملابس.

 

 

16 ألف مريض بمصر

 

وبحسب إحصائية رسمية صادرة في نوفمبر 2018 فإن عدد المرضى المصابين بالإيدز على قيد الحياة يُقدر بعشرة آلاف وسبعمائة مُصاب .

 

ووفقا للدكتور أحمد خميس، مدير برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز فى مصر، فأن عدد المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة فى مصر نحو 16 ألفاً، مثمناً تحركات وزارة الصحة والسكان لتوفير العلاج لهم بالمجان، وتحويل ذلك المرض إلى «مرض مزمن» مثل الضغط والسكر دون أن يسفر ذلك عن مخاطر إضافية.

 

وأكثر المحافظات المُصابة بالفيروس هي: « القاهرة، الجيزة، جنوب القليوبية »، وذلك نظرًا لتكدس هذه المحافظات بالسكان وتفاوت المراحل العمرية بها، أما المحافظات الأقل نسبيًا هي: « الإسكندرية، والدلتا »، بينما نسبة الحالات المُكتشفة في الصعيد قليلة.

 

14 مركزا متخصصا مجانا

 

وبحسب الدكتور أحمد خميس، مدير برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز فى مصر، يوجد 14 مركز متخصصين وموزعين جغرافيًا، ويقوموا بتغطية جميع المحافظات، وهي: « القاهرة، الجيزة، القليوبية، الإسكندرية، البحيرة، المنوفية، الدقهلية، دمياط، الغربية، الشرقية، إسماعيلية، الفيوم، المنيا، أسيوط ».

 

كيف تتصرف حال رفض الاستقبال؟

وفي حالة رفض تأدية خدمة العلاج للمريض، وفقا لـ »مدير برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز في مصر »، يدخل مؤدى الخدمة تحت طائلة القانون، فمرض الإيدز لا يحتاج احتياطات إضافية لعدم انتقال العدوى.

 

وفي حالة رفض استقبال المريض، فعليه التوجه لمكتب مكافحة الإيدز وتقديم شكوى، ومكتب خدمة المواطنين بوزارة الصحة، كما يوجد طرق أخرى للتصعيد.

 

وتوفر إدارة مكافحة الإيدز خدمة الخط الساخن للإيدز  لاستقبال الشكاوى والاستفسارات، وهي « 080070080000 »، وتم تزويد رقم أرضي أيضا « 33152801/02″،  كما تم تزويد خط ثالث حديث « الخط العلاجي »، ومخصص أكثر للأهتمام بالحالة الصحية 01200113370.

 

خطة القضاء على الإيدز

 

وفي سياق الحديث عن مرض الإيدز فقط أعلنت وزارة الصحة والسكان، في سبتمبر 2018،  عن وضع خطة للقضاء علي « الإيدز » بحلول عام 2030 تحت شعار « الصحة للجميع – منع الوصم بالمرافق الصحية ».

 

وبحسب الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، فأن الوزارة تولي أهمية قصوى لمكافحة العدوي بفيروس نقص المناعة البشري المسبب لمرض الإيدز وتقديم الرعاية للمصابين بهذا الفيروس.

 

ومن جانبه أوضح الدكتور علاء عيد، رئيس قطاع الطب الوقائي، أن البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز قام بتوفير العلاج بالأدوية المضادة لفيروس نقص المناعة البشري بمعدل تغطية 100% لكل المتعايشين المسجلين من خلال 15 مركز متخصص بالإضافة لخدمات الرعاية الطبية الإكلينيكية المتخصصة، كما يتم توفير العلاج لكل من يحتاجه من المرضي بالمجان.

 

وذكر « عيد » أنه يستمر البرنامج في تبني شعار « الصحة للجميع – منع الوصم بالمرافق الصحية » حيث قام القطاع الوقائي بالوزارة بتعميم العديد من المنشورات التي تنبه على جميع المنشات الصحية بضرورة تقديم كافة الخدمات الطبية التى يحتاجها المصابين بفيروس نقص المناعة البشرى « الإيدز » الذين يترددون على تلك المنشات فى إطار من السرية والمساواة مع باقى المرضى للحفاظ على صحة وحياة المصابين بالفيروس ومنع حدوث مضاعفات أو وفاة نتيجة للتقاعس عن تقديم الخدمة لهم، مع ضرورة الإلتزام التام بتطبيق إجراءات مكافحة العدوى.

 

نصائح لمنع انتقال العدوى

 

وحتى نتجنب سوء التعامل مع مرضى الإيدز وطردهم من المستشفيات، فهناك عدة خطوات يمكن اتباعها لمنع انتقال العدوى، بما نقي به أنفسنا من المرض وفي الوقت ذاته نتعامل مع المريض بحذر دون إهماله.

 

وقدم مركز السيطرة على الأمراض والوقاية  CDC عدة توصيات ينبغي اتباعها لمنع انتقال العدوى من مريض الإيدز، منها:

 

أولا : ضرورة أن ينظر العاملون في الرعاية الصحية في جميع المرضى على أنهم محتمل أن يكونوا مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، أو غيرها من مسببات الأمراض المنقولة بالدم، وأن يلتزموا بشكل صارم باحتياطات مكافحة العدوى لتقليل خطر التعرض للدم وسوائل الجسم جميع المرضى.

 

ثانيا : تؤكد التوصيات على ضرورة منع العدوى فى المختبرات، وأيضا فى التعامل المباشر مع المرضى.

 

 ثالثا: اتباع إرشادات واحتياطات العزل في المستشفيات.

 

 رابعا :ممارسات مكافحة العدوى لطب الأسنان وماكينات الغسيل الكلوى  

 

خامسا: التعامل مع الدم ومشتقاته، وسوائل الجسم الأخرى من جميع المرضى باعتبارهم من المحتمل أن يكونوا معديين.

 

سادسا: يجب الحرص من العاملين في مجال الرعاية الصحية من التعرض الوثيق للمرضى المصابين » بالايدز « حتى من خلال الجلد، أو الغشاء المخاطي للأعضاء، أو سوائل الجسم الأخرى، أو الجروح المفتوحة.

 

سابعا : اتباع سياسات المستشفى التي تحميك من فيروس نقص المناعة البشرية وغيره من الأمراض المعدية لمنع انتشار فيروس نقص المناعة البشرية، لذلك لابد أن تتبع المستشفيات إرشادات صارمة للوقاية من العدوى ومكافحتها.

 

ثامنا : المحاقن والإبر هي « للاستخدام الواحد »، ويتم التخلص منها في حاويات الأدوات الحادة المعتمدة.

 

تاسعا: يتم تطهير وتعقيم الأجهزة الطبية القابلة لإعادة الاستخدام بعد كل مريض.

 

عاشرا : يتم التخلص من العديد من الأجهزة الطبية بعد الاستخدام مرة واحدة.

 

إحدى عشر: يرتدي العاملون في الرعاية الصحية معدات واقية بما في ذلك البالطو، والقفازات والنظارات، عند تنفيذ أي إجراءات تنطوي على دم المريض أو سوائل الجسم.

 

اثنى عشر: يتم تنظيف جميع الدم المتسرب وسوائل الجسم وفقًا لإرشادات التنظيف الصارمة.

 

ثالث عشر: إذا لم يتوافر فى المستشفى الذى توجه إليه مريض الايدز طرق مكافحة العدوى ، يتم توجيه المريض الى مستشفى الحميات المؤهلة لإستقبال حالات الايدز، وفقا لما ذكرة الأطباء المصريين.

 

ومن المُفترض وجود إجراءات وقائية يتم توزيعها على كل المستشفيات، فإذا تعرض للوخز من مريض مؤكد إصابته، عليه التواصل مع مسئولي المحافظة التابع لها للحصول على العلاج خلال 72 ساعة، مع وجود تقرير حالة بالشك وهو إجراء روتيني في المستشفيات من ضمن إجراءات مكافحة العدوى عند حدوث وخز الإبرة من مريض مصاب.

 

والإجراءات الوقائية لمكافحة العدوى مفترض أنها تحمي الفريق الطبي من التعرض لأي أمراض منقولة بالدم، وإذا حدثت أي واقعة إصابة بمشرط أو إبرة عليه اتباع إجراءات ما بعد التعرض بشكل فوري خلال 72 ساعة، ثم يحصل على الأدوية في مديريات الصحة وليس المستشفيات لأن العلاج له بروتوكول، وفقًا لتصريحات دكتور أحمد خميس الصحفيّة، مدير برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز.

 

اترك تعليقا