من : مصر العربية

 

هربا من برودة الجو في فصل الشتاء، يهرع كثيرون إلى الاستحمام بالماء الدافئ، لكن بعضا من الذين قرصهم البرد يزيدون من درجة حرارة الماء لينعموا بلحظات من الدفء.. لكن خبراء الصحة حذروا من التبعات الخطيرة لهذا الفعل.

 

ويقول خبراء الجلد والصحة العامة إن الاستحمام بماء شديد السخونة يفقد الجلد ما يسمى بـ«الطبقة المقترنة» التي تساعد على حماية الأنسجة من الأضرار الخارجية، وهو ما يجعل الجلد أكثر حساسية.

 

وتضم الطبقة « المتقرنة » حوالي 20 من الخلايا المسطحة، ما يجعل فقدانها يزيد من حساسية الجلد لدى الإنسان وتأثره بالعوامل الخارجية.

 

كما يجرف الاستحمام بماء ساخن جدا دهونا مفيدة للجلد، إضافة إلى إزالة الطبقة الواقية والتسبب بحالة من الجفاف الشديد في البشرة.

 

ويمكن تدفئة ماء الاستحمام حتى يصل إلى حرارة تقل عن 40 درجة مئوية، وهي الدرجة التي تتحملها الطبقة المقترنة والدهون المفيدة، كما أنها تمنح الشخص شعورا بالدفء.. وينصح بتجنب زيادة درجة الحرارة عن ذلك.

 

لكن الاستحمام بشكل يومي قد يؤدي إلى النتيجة ذاتها، حيث يؤدي استخدام الشامبو والصابون إلى النتيجة ذاته، ولذلك يجب التقليل من استخدام الشامبو والصابون لمن لا يستطيعون التخلي عن الاستحمام بشكل يومي.

 

كما يلفت الخبراء إلى أن مستحضرات الترطيب بعد الاستحمام، يساعد على تقليل درجة الجفاف في الجلد.

اترك تعليقا